المسار : أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حازم قاسم، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول فرض وقائع دموية على الأرض، باستهدافها المدنيين في قطاع غزة قبل اجتماع “مجلس السلام”.
وأدان “قاسم” في تصريح صحفي اليوم الأحد، استهداف جيش الاحتلال لخيام النازحين في قطاع غزة، مواصلاً بذلك خرق اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفجر اليوم، استشهد 10 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في جباليا شمال قطاع غزة، وخانيونس جنوب القطاع، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم “حماس”، إنَّ “إسرائيل” لا تُعطي “وزناً لكل الجهود والهيئات المعنية بتثبيت التهدئة في غزة، مؤكداً أنَّ الخروقات المتواصلة في غزة، يُثبت مضي الاحتلال في عدوانه رغم حديث الأطراف كافة عن ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا، “مجلس السلام” في اجتماعه القادم إلى الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتكررة، وإلزامه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مماطلة أو تحايل.
وفي وقت سابق اليوم، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أنَّ استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، إثبات على تنصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وسعيه لإطالة أمد الحرب تحت ذرائع واهية.
ودعت لجان المقاومة في فلسطين الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لوقف الخروقات الإسرائيلية ووقف المجازر والقتل التي ينفذها جيش الاحتلال، في ظل غياب موقف يردع “إسرائيل” ويلجم هذا التوحش البربري.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة إلى 601، منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين أول 2025.
وتُواصل قوات الاحتلال منذ ساعات فجر اليوم الأحد انتهاكاتها واعتداءاتها في مختلف مناطق قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب خروقات جديدة لـ “التهدئة” التي دخلت حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر 2025.

