“مجلس السلام” في واشنطن.. إدارة ترامب تطالب الدول بتعهدات مالية وقوات لـ”استقرار غزة”

المسار :طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ممثلي الدول الأعضاء في ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، تضمين كلماتهم خلال الاجتماع الأول للمجلس في العاصمة الأميركية واشنطن، تعهدات واضحة بشأن مساهماتهم المالية أو العملياتية في تنفيذ خطته الخاصة بقطاع غزة.

وبحسب وثيقة وزعت قبيل الاجتماع، دعت الولايات المتحدة الدول المشاركة إلى تأكيد التزامها بالمجلس، مع تقديم تفاصيل حول أي دعم مالي أو مساهمة محتملة في ما يسمى بـ”قوة الاستقرار”، على أن يتم إبلاغ الإدارة الأميركية مسبقاً بأي تعهدات، بهدف إعداد بيانات مجمعة وصياغة عبارات الشكر الرسمية.

وكان مستشار البيت الأبيض السابق جاريد كوشنر قد أعلن أن هدف الاجتماع يتمثل في حشد التمويل لإعادة إعمار قطاع غزة، فيما يُتوقع أن يستهل ترامب أعمال الجلسة بكلمة يستعرض خلالها أسماء الدول التي وافقت على تخصيص أموال للمشروع، من بينها الولايات المتحدة والإمارات وقطر والكويت.

وتشير المعطيات إلى أن المجلس سيعتمد خلال اجتماعه قرارات تأسيسية تحدد أهدافه وصلاحياته وآليات عمله، بما يشمل تشكيل لجنة تنفيذية تضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب عدد من الشخصيات الدولية.

كما تنص المسودة على تبعية الممثل الأعلى للمجلس لشؤون غزة، نيكولاي ملادينوف، للجنة التنفيذية، وإنشاء لجنة خاصة بغزة تضم ممثلين من تركيا وقطر والإمارات.

وفيما يتعلق بالترتيبات الميدانية، تتضمن الخطة إقامة “مناطق إنسانية وممرات خاضعة للرقابة” بإشراف “قوة الاستقرار”، مع قصر الدخول إليها على الأشخاص الذين توافق عليهم اللجنة التنفيذية، على أن تكون هذه المناطق خالية من أي نشاط مسلح.

ومن المتوقع أن يعلن ترامب خلال كلمته أسماء الدول التي وافقت على إرسال قوات للمشاركة في القوة الدولية، حيث أبدت كل من إندونيسيا والمغرب وألبانيا واليونان وكوسوفو استعدادها للمشاركة، فيما لا تزال مشاركة إيطاليا قيد البحث.

كما يُرجح أن يتطرق الاجتماع إلى شرط نزع سلاح حركة حماس، الذي تطرحه حكومة الاحتلال لبدء عملية إعادة الإعمار، وسط توقعات بطرح دول مثل تركيا وقطر مواقف تدعو إلى وقف الهجمات على القطاع وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود.

Share This Article