المسار: شارك العشرات من أهالي بلدة كابوللافي الداخل المحتل، اليوم الجمعة، في تظاهرة احتجاجية تنديدًا بجريمة شرطة الاحتلال باعدام الشاب أحمد محمد أشقر، أثناء قيادته دراجته النارية في الحي الذي يسكن فيه مساء الأربعاء الماضي.
وجاءت التظاهرة بدعوة من المجلس المحلي واللجنة الشعبية وعدد من الهيئات المحلية في الداخل المحتل
ورفع المشاركون شعارات منددة بسياسة شرطة الاحتلال في التقاعس في الحد من الجريمة، وأخرى مستنكرة تعامل شرطة الاحتلال وسهولة الضغط على الزناد تجاه المواطنين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.
يذكر أن شرطة الاحتلال أعدمت الشاب أحمد محمد أشقر، مساء الأربعاء الماضي، خلال مطاردة داخل بلدة كابول في منطقة الجليل بالداخل المحتل، حيث أُصيب بجراح خطيرة أُعلن على إثرها استشهاده.
وباستشهاد أشقر، ارتفعت حصيلة ضحايا إطلاق النار برصاص شرطة الاحتلال منذ مطلع العام إلى أربعة

