المسار :أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل انتهاك حقوق الإنسان والكرامة البشرية والقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذراً من المسار الراهن الذي يستهدف تقويض حل الدولتين.
جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الإثنين، في افتتاح دورة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث شدد على أن المجتمع الدولي لا يمكنه السماح للاحتلال بالمضي قدماً في سياسات تقوّض فرص الحل السياسي.
وأشار غوتيريش إلى أن الهجوم على حقوق الإنسان لم يعد مقتصراً على منطقة بعينها، بل بات يشهد تصاعداً عالمياً، لافتاً إلى أن “شريعة القوة” أصبحت تتغلب على سيادة القانون في العديد من النزاعات.
وأضاف أن ما يجري يتم في وضح النهار، وغالباً بقيادة أطراف تمتلك أكبر قدر من النفوذ، مؤكداً أن حقوق الإنسان تتعرض لتقليص متعمد واستراتيجي، وسط تبرير متزايد للمعاناة الجماعية واستخدام المدنيين كأوراق ضغط.
وحذر الأمين العام من أن انهيار منظومة حقوق الإنسان سيقود بالضرورة إلى انهيار أوسع في النظام الدولي، في ظل التعامل مع القانون الدولي باعتباره مجرد “مصدر إزعاج” بدل أن يكون مرجعية ملزمة.

