المسار : كشفت دوائر أمنية إسرائيلية أن تل أبيب أوعزت إلى مسؤولين عسكريين سابقين وحاليين يقيمون في الخارج بالعودة فورا، وذلك بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن هذه التعليمات جاءت في أعقاب زيادة حادة وغير معتادة في مستوى التهديدات الاستخباراتية الموجهة ضد أهداف إسرائيلية في مناطق مختلفة من العالم.
ووصف موقع “نتسيف” العبري هذه الخطوة بأنها إجراء دفاعي، مشيرا إلى أن استدعاء كبار المسؤولين يهدف إلى إحباط احتمال تنفيذ ما سماه هجومًا استعراضيًا يستهدف شخصيات إسرائيلية رمزية.
وأضاف أن القرار يشكل أيضا جزءا من تجهيز البنية البشرية والعملياتية داخل إسرائيل، تحسّبًا لاندلاع مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران خلال الأسابيع المقبلة.
ووضع الموقع تفسيرا لهذه التعليمات وربطها بسياق التصعيد القائم، لافتا إلى أن التوجيه جاء بعد تحذيرات محددة بشأن نية جهات مرتبطة بإيران تنفيذ عمليات ضد شخصيات أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى. كما دفع ذلك إسرائيل إلى رفع مستوى الإنذار في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم.
وبالتوازي مع عودة كبار المسؤولين، رفعت حكومة الاحتلال مستوى التأهب في ممثلياتها لدى دول أوروبا والشرق الأقصى وأمريكا اللاتينية، كما تدرس خيار إخلاء بعض ممثليها إذا اقتضت الضرورة.
وبحسب الموقع المحسوب على دوائر أمنية، تستفيد إسرائيل من عودة المسؤولين السابقين لتعزيز منظومات الاستشارة والتخطيط داخل المقرات العملياتية، استعدادًا لاحتمال تصعيد واسع النطاق.

