المسار :دمّرت طائرة مُسيّرة تابعة لجيش الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، منزلاً سكنيًا في بلدة عديسة جنوب لبنان، بعد استهداف مباشر بالقنابل، ما أدى إلى تسويته بالأرض دون تسجيل إصابات بشرية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن طائرة من نوع “كواد كابتر” ألقت قنابل متفجرة على منزل في محيط بلدة عديسة، ما أسفر عن تدميره بالكامل وتحويله إلى ركام.
وتزامن الهجوم مع عمليات تفجير نفذتها قوات الاحتلال في محيط البلدة، إضافة إلى بلدات حدودية أخرى بينها مروحين وشيحين، في إطار تصعيد ميداني متواصل على طول الشريط الحدودي.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث يشهد شهر فبراير/شباط الجاري تصعيدًا لافتًا تمثل في غارات جوية وأعمال تجريف وتفجير طالت منازل وممتلكات في القرى الجنوبية.
وتُعد بلدة عديسة من أكثر المناطق تضررًا جراء الاعتداءات المتكررة، إذ تعرضت أحياؤها لدمار واسع خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى شبه خلوها من السكان، فيما وقع الهجوم الأخير بعد يومين فقط من استهداف مماثل بطائرة مسيّرة في 23 فبراير الجاري.

