المسار :توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالعدوان الذي شنّته الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي على إيران، وسط دعوات متصاعدة لوقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة الحوار السياسي والدبلوماسي.
وفي هذا السياق، عبّر وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار لنظيره الإيراني عباس عراقجي عن تنديد إسلام آباد بالهجوم، واصفاً إياه بـ”غير المبرر”، داعياً إلى وقف فوري للتصعيد عبر الاستئناف العاجل للمسار الدبلوماسي.
من جانبها، دعت روسيا إلى الوقف الفوري للضربات الأميركية والإسرائيلية، مؤكدة ضرورة إعادة الوضع إلى مسار التسوية السياسية، فيما أعلنت استعدادها للمساهمة في جهود إيجاد حلول سلمية تستند إلى القانون الدولي والاحترام المتبادل.
كما أدانت حركة أنصار الله في اليمن العدوان، معتبرة أنه انتهاك صارخ لسيادة إيران، ومؤكدة تضامن الشعب اليمني مع طهران في مواجهة الهجمات العسكرية.
في المقابل، أكدت المملكة المتحدة أنها لا تشارك في الهجمات، مشددة على ضرورة حماية مصالحها في المنطقة وتجنب الانزلاق نحو نزاع إقليمي أوسع.
بدوره، عبّر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن رفض بلاده للتصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط، مؤكداً أن العمل العسكري الأحادي يسهم في زيادة التوتر ويدفع نحو نظام دولي أكثر اضطراباً وعدائية، داعياً إلى خفض التصعيد الفوري واحترام القانون الدولي واستئناف الحوار السياسي.
ويأتي ذلك في أعقاب هجوم واسع استهدف العاصمة الإيرانية طهران وعدداً من المدن، فيما أعلنت إيران بدء رد عسكري على الضربات التي طالت أراضيها.

