كشفت وكالة بلومبرغ نقلًا عن وثائق وصفتها بالسرية، أن مخزون قطر من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية لا يكفي سوى أربعة أيام من الاستخدام وفق المعدلات الحالية، في ظل التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة.
وبحسب التقرير، تعمل كل من قطر والإمارات العربية المتحدة على تعزيز قدراتهما الدفاعية الجوية بشكل عاجل، إذ طلبت الدوحة دعمًا لمواجهة هجمات الطائرات المسيّرة، فيما سعت أبو ظبي للحصول على مساعدة في مجال الدفاع الجوي متوسط المدى.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية الإسرائيلية على أهداف إيرانية منذ 28 فبراير، مقابل ردود إيرانية بصواريخ ومسيّرات استهدفت قواعد أميركية، ما يضع منظومات الدفاع الجوي الخليجية تحت ضغط كبير.
في المقابل، نفت السلطات القطرية ما ورد في تقرير بلومبرغ، مؤكدة أن مخزونات صواريخ منظومة MIM-104 Patriot لم تُستنفد، وأنها تحتفظ بكامل جاهزيتها واحتياطيات كافية. وانتقدت الدوحة ما وصفته بـ“معلومات عارية عن الصحة” نُشرت دون الرجوع إلى المصادر الرسمية.
من جهته، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن طهران لا تعتزم مهاجمة دول المنطقة، مؤكداً أن استهدافها يقتصر على القواعد الأميركية التي تعتبرها “أراضي أميركية”، متوعدًا بمواصلة الهجمات طالما بقيت تلك القواعد تحت سيطرة واشنطن.

