بعد اغتيال خامنئي.. مجلس الخبراء يحسم: اختيار مرشد جديد لإيران “قريب جدًا”

المسار :أكد عضو مجلس الخبراء علي معلمي أن انتخاب مرشد أعلى جديد لإيران خلفًا لـعلي خامنئي، الذي استُشهد في غارة أميركية إسرائيلية، “لن يستغرق وقتًا طويلًا”، مشيرًا إلى أن المجلس سيحسم المنصب وفق معايير دينية محددة بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو حزبية.

وقال معلمي، في تصريح لوكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إسنا)، اليوم الثلاثاء: “علينا الآن انتظار انتخاب المرشد، وعندما يحين الوقت سيُعلن عنه، ولن يطول هذا الانتظار”، مؤكدًا أن عملية الاختيار تجري وفق الأطر الدستورية المعتمدة.

وأضاف أن المرشد المنتخب سيكون “شخصًا يشغل منصب نائب الإمام المهدي”، وأن من أبرز الشروط المطلوبة أن يكون “عالمًا شجاعًا لا يخشى العدو”، مشددًا على أن الانتماءات السياسية لن يكون لها أي تأثير في قرار أعضاء المجلس.

آلية دستورية واضحة لانتقال القيادة

وبحسب المادة 111 من الدستور الإيراني، فإنه في حال وفاة المرشد أو استقالته أو عزله، يتوجب على مجلس الخبراء تعيين مرشد جديد وإعلانه في أسرع وقت ممكن.

وإلى حين حسم المنصب رسميًا، تتولى لجنة ثلاثية مهام القيادة بشكل مؤقت، تضم رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وعضوًا من مجلس صيانة الدستور يختاره مجلس تشخيص مصلحة النظام، لضمان استمرارية مؤسسات الدولة وعدم حدوث فراغ دستوري.

تصعيد عسكري متواصل

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران منذ صباح السبت، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى وعدد من المسؤولين الأمنيين البارزين.

في المقابل، تواصل طهران الرد عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أميركية في المنطقة، في تصعيد ينذر بتوسّع رقعة المواجهة إقليميًا.

وتتجه الأنظار داخليًا وخارجيًا إلى قرار مجلس الخبراء المرتقب، باعتباره محطة مفصلية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، في ظل ظروف سياسية وعسكرية استثنائية تمر بها البلاد.

Share This Article