المسار :شهدت جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي توتراً حاداً بعد أن تعرّض محارب أمريكي متقاعد لكسر في ذراعه أثناء إخراجه بالقوة من القاعة عقب احتجاجه على الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
وذكرت تقارير إعلامية أن السيناتور الجمهوري Tim Sheehy شارك في إخراج المحارب القديم في سلاح مشاة البحرية Brian McGinnis من جلسة عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ لبحث جاهزية الجيش الأمريكي.
وخلال الجلسة وقف ماكغينيس، الذي كان يرتدي الزي العسكري، وهتف قائلاً: “لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل… أمريكا لا تريد إرسال أبنائها وبناتها إلى الحرب من أجل إسرائيل”، قبل أن تتدخل شرطة الكابيتول لإخراجه من القاعة.
وأظهر مقطع فيديو متداول محاولة المحتج منع إخراجه عبر تثبيت ذراعه في إطار الباب، قبل أن ينضم السيناتور شيهي إلى عناصر الشرطة في محاولة سحبه، حيث سُمع صوت كسر واضح للعظم، بينما كان الحاضرون يصرخون: “يده! يده!”.
وأفاد ماكغينيس لاحقاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الحادثة زادت من إصراره على معارضة الحرب، مؤكداً أن “الغضب حقيقي وكذلك العزيمة”.
من جانبه، قال شيهي عبر منصة “إكس” إنه تدخل فقط لمساعدة الشرطة في إخراج ما وصفه بـ“محتج غير متزن”، مضيفاً أن الرجل جاء إلى الكونغرس “بحثاً عن مواجهة”.
في المقابل، قال منتقدون إن الفيديو الكامل يظهر مشاركة السيناتور بشكل مباشر في الإمساك بالمحتج قبل كسر ذراعه، مطالبين بفتح تحقيق ومحاسبته.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوتر بعد الضربات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من ردود عسكرية متبادلة وتزايد الجدل داخل الولايات المتحدة حول الانخراط في الحرب.

