المسار :تواجه أسواق مدينة القدس حالة ركود متصاعد مع تصاعد التوتر الإقليمي، بعد مرور صواريخ إيرانية في أجواء المدينة وأصوات الصواريخ الاعتراضية، بالتزامن مع إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ما انعكس بشكل مباشر على الحركة التجارية، خصوصًا في أسواق البلدة القديمة المعتمدة على توافد المصلين والزوار.
ويأتي هذا الركود بعد فترة قصيرة من التفاؤل لدى التجار مع بداية شهر رمضان، إذ شهدت الأسواق مؤشرات انتعاش نسبية دفعت الكثير منهم لتجهيز محالهم بالبضائع استعدادًا لموسم يعتبرونه فرصة لتعويض خسائر السنوات السابقة.
وقال أمين سر الغرفة التجارية في القدس، حجازي الرشق، إن اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية شكل صدمة جديدة للتجار، مشيرًا إلى أن كثيرين استثمروا كامل مدخراتهم في بضائع مخصصة لشهر رمضان وعيد الفطر، ما يجعلهم اليوم يواجهون خسائر كبيرة نتيجة ضعف الحركة الشرائية.
وأضاف الرشق أن البلدة القديمة شهدت إغلاق نحو 1400 محل تجاري، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الظروف قد يقود إلى إفلاس وإغلاق المزيد من المحال، داعيًا إلى تحرك رسمي ومؤسساتي لدعم صمود التجار في المدينة.

