المسار :شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا مع تبادل الهجمات بين إيران و”إسرائيل”، تزامن مع غارات إسرائيلية على مناطق عدة في لبنان.
وأفادت تقارير بسماع دوي صافرات الإنذار في مناطق واسعة من وسط وشمال فلسطين المحتلة، بينها تل أبيب والقدس ومدينة نتانيا، عقب إطلاق رشقات صاروخية من إيران، فيما سُمعت انفجارات قوية نتيجة سقوط صواريخ أو اعتراضها من قبل منظومات الدفاع الجوي.
وأعلنت الحرس الثوري الإيراني أن الموجة الـ37 من الهجمات الصاروخية هي الأشد منذ بداية المواجهة، مؤكدة استخدام صواريخ ثقيلة متعددة الرؤوس الحربية مثل خيبر وقادر وخرمشهر، واستهداف مواقع عسكرية وقواعد أمريكية في المنطقة.
كما أشار الحرس الثوري إلى استهداف مركز اتصالات الأقمار الصناعية جنوب تل أبيب وقواعد عسكرية في عدة مناطق، إضافة إلى القاعدة الأمريكية في عريفجان بالكويت، مؤكدًا أن الهجمات ستستمر لساعات ضمن موجات متتالية.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء هجمات جوية على العاصمة اللبنانية بيروت بالتزامن مع العمليات ضد إيران، حيث استهدفت الغارات الضاحية الجنوبية لبيروت وعدة بلدات جنوب لبنان.
وأسفرت الغارات عن استشهاد شخص في منطقة الأوزاعي بالضاحية الجنوبية، إضافة إلى 6 شهداء و7 جرحى جراء قصف استهدف بلدة الشهابية جنوب لبنان، وفق مصادر محلية.
كما طالت الغارات بلدات تولين، تبنين، الغندورية، جبشيت، الخيام، زوطر، والشرقية في جنوب لبنان، بينما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل إنارة في سماء بلدة مارون الراس قرب الحدود.
من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات ضد مواقع إسرائيلية على الحدود، بينها استهداف تجمعات للجنود والآليات قرب موقع المنارة وموقع المرج مقابل بلدة مركبا بصليات صاروخية وقذائف مدفعية.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع إصابات بين المستوطنين أثناء اندفاعهم إلى الملاجئ، إضافة إلى تساقط شظايا صاروخية في مناطق مختلفة من وسط فلسطين المحتلة، بينما لجأ مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية إلى الغرف المحصنة بعد إطلاق الصواريخ.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري متسارع بين إيران و”إسرائيل” يهدد بتوسيع رقعة المواجهة في المنطقة، مع استمرار الهجمات الصاروخية والغارات الجوية المتبادلة.

