المسار :أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة الـ37 من الهجمات الصاروخية التي نُفذت ضمن عملية “الوعد الصادق 4” كانت الأشد والأكثر كثافة منذ بدء الرد الإيراني على العدوان الأمريكي والإسرائيلي.
وبحسب البيان رقم 30 الذي بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، فقد انطلقت الموجة الصاروخية فجر الأربعاء واستهدفت للمرة الثانية مركز الاتصالات عبر الأقمار الصناعية جنوب تل أبيب، إضافة إلى مواقع عسكرية في القدس الغربية وحيفا، إلى جانب أهداف أمريكية في أربيل، وكذلك مواقع مرتبطة بالأسطول الأمريكي الخامس في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن الهجوم استمر أكثر من ثلاث ساعات متواصلة، وشهد استخدام صاروخ “خرمشهر” الباليستي برأس حربي يزن نحو طنين، ما يعكس مستوى التصعيد الكبير في العمليات العسكرية.
وأكد الحرس الثوري أن هذه الضربات تأتي في إطار الرد على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال على إيران منذ 28 فبراير الماضي، مشدداً على أن العمليات العسكرية مستمرة وأن القدرات الصاروخية الإيرانية قادرة على الوصول إلى أهداف استراتيجية في المنطقة.
وتواصل إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة تجاه أهداف للاحتلال ومواقع عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة، في وقت تشير فيه طهران إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن معركة الردع والدفاع عن السيادة الإيرانية.

