المسار :أصدر جيش دولة الاحتلال الإسرائيلي أمراً بمصادرة أراضٍ وتجريفها وخلع أشجار الزيتون في الجهة الشرقية من بلدة عزون شرقي مدينة قلقيلية، بحجة استخدامها لأغراض عسكرية وإقامة سياج أمني جديد حول البلدة.
وبحسب مصادر محلية، يشمل القرار أراضي في منطقتي واد صبيون والتربيعة الشرقية، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال التجريف واقتلاع أشجار الزيتون خلال الأيام المقبلة، ما يزيد من معاناة الأهالي ويهدد المساحات الزراعية المهمة.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تشديد الخناق على بلدة عزون التي تواجه حصاراً وإجراءات عسكرية متواصلة، بينما تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون انتهاكاتهم بحق المزارعين الفلسطينيين.
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تسبب اعتداء المستوطنين بدعم جيش الاحتلال خلال شهر شباط/فبراير الماضي باقتلاع وتخريب 1314 شجرة، منها 1054 شجرة زيتون، موزعة على محافظات رام الله، بيت لحم، الخليل، نابلس وطولكرم.
وأضافت التقارير أن جيش دولة الاحتلال أصدر خلال العام 2025 نحو 146 أمراً عسكرياً استهدف خلالها أكثر من 11,200 دونم من الأراضي الفلسطينية، مع تقييد الوصول لما يزيد عن 25 ألف دونم خلال موسم قطف الزيتون، وفق معهد أبحاث “أريج”.
هذه السياسات تمثل استمراراً لإجراءات التهويد والاستيطان، وسط تزايد معاناة المزارعين وتهديد الأمن الغذائي المحلي في الضفة الغربية.

