المسار :يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان لليوم الـ21 على التوالي، وسط تصعيد عسكري متواصل يشمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف منازل المدنيين والبنى التحتية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان في 2 مارس إلى 1029 شهيدًا و2786 مصابًا، في ظل استمرار الاستهدافات اليومية للقرى والبلدات الجنوبية.
ميدانيًا، استشهد مواطن وأصيب آخر في غارة استهدفت مبنى في بلدة الشهابية بقضاء صور، فيما طالت القذائف المدفعية بلدات مارون الراس، الناقورة، زبقين، حامول وطير حرفا، إلى جانب غارة فجر اليوم على سهل بلدة سرعين التحتا.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية، شملت استهداف تجمعات لجنود الاحتلال شرق الخيام، وقصف مرابض مدفعية في الزاعورة، إضافة إلى إطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة كريات شمونة.
وكان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير قد صادق على خطط لتوسيع التوغل البري في جنوب لبنان، فيما أعلن الاحتلال بدء عمليات برية محدودة عبر “الفرقة 91” ضد ما وصفه بمعاقل حزب الله.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات منذ مطلع مارس، وسط مؤشرات على اتساع رقعة العمليات العسكرية وتعقيد المشهد الميداني في المنطقة.

