المسار :أكدت تقييمات استخباراتية أمريكية أن النظام الإيراني لا يظهر أي مؤشرات على فقدان قبضته على السلطة أو انفصال خلفاء القادة المغتالين عن أيديولوجية الجمهورية الإسلامية.
وأوضحت التقييمات، التي نقلها مسؤولون غربيون وخبراء في الشأن الإيراني، أن الأشخاص الذين حلوا محل القادة السابقين معروفون بتشددهم المماثل أو الأكثر من أسلافهم.
وكتب كريم سجادبور، الزميل الأول في مؤسسة “كارنيغي” للسلام الدولي، على وسائل التواصل الاجتماعي أن القادة الجدد في إيران “ملتزمون بمبادئ ثورة 1979 وسيحكمون بوحشية أكبر بسبب افتقارهم للشرعية”، مشيرًا إلى أنهم يخشون التطبيع مع الولايات المتحدة أكثر من خشيتهم من الصراع معها.
ومن جانبه، قال سيامك نمازي، رجل الأعمال الأمريكي والمحلل الإيراني، إن تقييم تحركات النظام أصبح أكثر صعوبة بعد مقتل العديد من القادة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا الكثير من صناع القرار، مما يزيد صعوبة تحديد المسؤولين أسبوعًا بعد أسبوع.
وأشار الخبراء إلى أن الحرس الثوري الإيراني لا يزال مسيطرًا بقوة، وربما أقوى مما كان عليه قبل الصراع، نظرًا لدوره الاقتصادي والسياسي المتزايد.
وكانت وكالات الاستخبارات الأمريكية قد قدرت في 18 مارس الماضي أن النظام الإيراني لا يزال متماسكًا ولكنه متدهور إلى حد كبير بسبب الهجمات على قيادته وقدراته العسكرية، وفق ما نقلته مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، إلى المشرعين الأمريكيين.

