إسرائيل غاصبة من تصاعد الحراك الشعبي في سوريا الداعم للأسرى ورفضاً لقانون الإعدام

المسار: شهدت عدة محافظات سورية خلال الأيام الماضية فعاليات شعبية واسعة، شملت وقفات احتجاجية ومظاهرات حاشدة، نصرة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ورفضا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي.

وفي هذه الفعاليات رفعت الأعلام الفلسطينية ورددت الهتافات المؤيدة للشارع الفلسطيني والمقاومة، ولا سيما في  درعا والقنيطرة، مما أثار غضب قطاعات واسعة من جمهور منصات التواصل لدى الاحتلال.

وعلق مستوطنون على هذه المشاهد بالقول إن حجم مقاطع الفيديو الواردة من سوريا، التي توثق المظاهرات والتهديدات وحرق الأعلام الإسرائيلية، أمر غير مسبوق، ومخيف، مشيرين إلى تسجيل العديد من التحركات في مناطق سورية مختلفة.

وفي تعليقات أخرى على اللقطات المنشورة عبر الإنترنت، لفت مستوطنون إلى ظهور أطفال وهم ينشدون أغاني تحمل رسائل داعمة للقضية الفلسطينية والأسرى، على وقع خلفيات تتصدرها أعلام سوريا وفلسطين، معتبرين أن هذا المشهد يثير مخاوف عميقة لديهم بشأن “ترسخ خطاب التحريض والكراهية اتجاه اليهود في سن مبكرة”، وانعكاسات ذلك -في رأيهم- على “تشكل الجيل القادم في المنطقة”.

Share This Article