الولايات المتحدة توقف قريبتين لقاسم سليماني وتلاحق ابنة لاريجاني

المسار :نفذت السلطات الأميركية إجراءات احتجاز وإلغاء إقامة دائمة ضد شخصيات إيرانية يُشتبه بصلتها بالنظام الإيراني، ضمن حملة أوسع تشمل أفراداً مرتبطين بالقيادة الإيرانية وأحياناً معارضين، في إطار تشديد واشنطن على مراقبة التأثير الإيراني داخل الولايات المتحدة.

ووفق وزارة الخارجية الأميركية، فقد احتجزت هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية كلا من حميدة سليماني أفشار وابنتها اللتين كانتا تقيمان في ولاية كاليفورنيا، وتم إلغاء إقامتهما الدائمة (الغرين كارد)، كما تم منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة.

وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن أفشار استخدمت حسابها على تطبيق “إنستغرام” للترويج للنظام الإيراني والإشادة بهجمات استهدفت جنوداً ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، إلى جانب دعمها للحرس الثوري الإيراني.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع خطاب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تطرق خلاله إلى تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني خلال ولايته الأولى، معتبراً أن الأوضاع في إيران كانت ستختلف لو بقي على قيد الحياة.

من جانبها، نفت ابنة سليماني، في مذكرة نشرها موقع “جماران” الإيراني، وجود أي صلة بين الموقوفتين وعائلة سليماني، مؤكدة أن هذا الادعاء غير صحيح، وأن أقارب سليماني لم يقيموا في الولايات المتحدة.

كما شملت الإجراءات الأميركية مؤخراً إلغاء الوضع القانوني لكل من فاطمة أردشير لاريجاني وزوجها سيد كلانتر ومنعهما من دخول الولايات المتحدة مستقبلاً، دون توضيح أسباب القرار.

وتشير معطيات سابقة إلى أن إجراءات الترحيل لم تقتصر على المرتبطين بالنظام الإيراني، بل شملت أيضاً معارضين، حيث رحّلت الولايات المتحدة العام الماضي نحو 175 إيرانياً إلى طهران، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية.

Share This Article