المسار :أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه لا توجد أي ثقة بين طهران وواشنطن، مشددًا على أن بلاده ستتعامل مع أي تصعيد بالمثل، ومع أي مسار تفاوضي بالمنطق.
وقال قاليباف إن “إيران لا تخضع للتهديدات”، مضيفًا: “إذا حاربتم فسنحارب، وإذا جئتم بالمنطق فسنتعامل بالمنطق”، في إشارة إلى استمرار التوتر بين الجانبين رغم المسارات الدبلوماسية الجارية.
وأشار إلى أن الفجوة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية تمتد لعقود طويلة من انعدام الثقة، معتبرًا أن واشنطن هي الطرف الذي يجب أن يسعى لكسب ثقة الشعب الإيراني عبر تغيير سياساته.
وأكد قاليباف أن الوفد الإيراني قدم مبادرات وُصفت بـ”الجيدة” خلال المفاوضات الأخيرة، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار الخلافات حول ملفات أساسية بين الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على خلفية فشل جولات التفاوض الأخيرة بين طهران وواشنطن، وسط تحذيرات متبادلة من عودة التصعيد العسكري.

