غضب في دولة الاحتلال بسبب غلاف مجلة إيطالية يسلّط الضوء على الانتهاكات

المسار : أثار غلاف عدد حديث من مجلة لسبريسو الإيطالية موجة غضب في أوساط دولة الاحتلال، التي اعتبرت محتواه تحريضيًا ويعكس “صورة مشوهة” للواقع.

وكانت المجلة قد نشرت في عددها الصادر الجمعة الماضية ملفًا موسعًا حول ما يُعرف بـ”إسرائيل الكبرى”، وتضمن الغلاف صورة لمستوطن يرتدي زيًا عسكريًا وهو يلتقط صورة لامرأة فلسطينية تبدو في حالة ضيق.

وأرفق الغلاف بنص يتناول مسار التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى احتلال الضفة الغربية بدعم من الجنود المتعاونين مع المستوطنين، إلى جانب ما وصفه بدمار غزة، والتوسع في لبنان، وانتهاك الحدود في سوريا، والحرب على إيران، وارتكاب أعمال تطهير عرقي ومجازر.

وفي تعليقه على الغلاف، قال السفير لدى روما جوناثان بيليد إن المجلة استخدمت صورة “مضللة”، معتبرًا أنها تعزز الصور النمطية والكراهية، داعيًا إلى “صحافة متوازنة ودقيقة”.

من جهته، شكك الصحفي باراك رافيد في صحة الصورة، متسائلًا عبر منصة “إكس” إن كانت مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن متابعين ردوا بأن الصورة تعكس واقعًا يوميًا في الأراضي الفلسطينية.

وتداول ناشطون صورة مشابهة تعود لعام 2025، مؤكدين أن الغلاف يلخص جانبًا من ممارسات المستوطنين بحق الفلسطينيين، خصوصًا خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية.

كما رأى آخرون أن حالة الغضب في دولة الاحتلال تعود إلى أن الغلاف “يكشف واقع الانتهاكات”، سواء في غزة أو الضفة الغربية، أو في سياق العمليات العسكرية في المنطقة.

وأشار ناشطون إلى أن جنودًا ومستوطنين ينشرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورًا أكثر قسوة، معتبرين أن الإشكال لا يكمن في الصورة بحد ذاتها، بل في ما يجري على الأرض.

Share This Article