المسار :استشهد شخص وأصيب آخرون، فجر الإثنين، جراء غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ193 على التوالي.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، أسفرت الهجمات عن استشهاد شابين وطفلة، إضافة إلى تسجيل إصابات جديدة، في وقت يتواصل فيه الحصار المشدد على القطاع مع إغلاق المعابر وتشديد القيود، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية لنحو مليوني فلسطيني.
وأفادت مصادر طبية بأن قصفًا استهدف مخيم البريج وسط القطاع أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخر، فيما أصيب ثلاثة أشخاص على الأقل جراء استهداف مناطق غربي مدينة غزة.
كما واصلت الزوارق الحربية قصف شواطئ خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية باتجاه المناطق الشرقية، إضافة إلى غارات جوية طالت مناطق في وسط القطاع.
وتشير المعطيات إلى استمرار العمليات العسكرية داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، رغم الحديث عن وقف إطلاق نار نظري، وسط اتهامات فلسطينية للاحتلال بارتكاب خروقات يومية تشمل القصف والقتل والتدمير.
ووفق وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 776، إلى جانب 2171 إصابة، بينما تجاوز إجمالي ضحايا الحرب منذ 7 أكتوبر 2023 أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح.
وفي تطور موازٍ، أعلنت هيئة المعابر والحدود إغلاق معبر رفح بشكل كامل، ما يوقف عمليات إجلاء المرضى والجرحى، في وقت ينتظر فيه أكثر من 18 ألف مريض فرصة للعلاج خارج القطاع وسط تدهور حاد في الوضع الإنساني.

