المسار :أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية أن بلاده “لن تتراجع خطوة واحدة” عن مطالبها، مشيراً إلى أن الطرف المقابل “استسلم ويطلب التفاوض”، على حد تعبيره، في موقف يعكس تصعيداً في الخطاب الرسمي الإيراني.
وأضاف أن السلطات الإيرانية اتخذت إجراءات لمتابعة ما وصفها بـ“جرائم حرب” ارتُكبت داخل إيران، على أن تتم ملاحقتها عبر المنظمات الدولية المختصة.
من جانبه، شدد الرئيس الإيراني على أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف، داعياً في الوقت ذاته إلى اعتماد مسار عقلاني ودبلوماسي لخفض التوتر، مع التأكيد على أن انعدام الثقة بالطرف المقابل واليقظة في التعامل معه “أمر لا يمكن تجاهله”.
وفي سياق متصل، أعلن مقر “خاتم الأنبياء” أن الرد الإيراني على الهجوم الأميركي على إحدى السفن الإيرانية سيتم بعد ضمان سلامة طاقمها وعائلاتهم، موضحاً أن هناك قيوداً على طبيعة الرد بسبب وجود مدنيين على متنها.
سياسياً، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر إيراني رفيع أن الخلافات بشأن البرنامج النووي لا تزال قائمة ولم تُحرز أي تقدم ملموس، مشيراً إلى أن استمرار ما وصفه بالحصار الأميركي على مضيق هرمز يعرقل مسار المحادثات بين طهران وواشنطن.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، وتبادل الاتهامات بشأن الالتزامات والعمليات العسكرية في المنطقة.

