المسار : شارك مئات المغاربة، الأربعاء، في وقفة بمدينة مراكش (شمال) دعما لفلسطين ورفضا للتطبيع مع “إسرائيل”.
وجاءت الوقفة بدعوة من “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” (غير حكومية).
وردد المشاركون شعارات رافضة لما اعتبروه “ممارسات مستفزة وتطبيعية”.
ومؤخرا، تداول نشطاء في منصات التواصل الاجتماعي، صورا ليهود من الحريديم، يؤدون طقوسا دينية بجانب سور باب دكالة التاريخي وسط مراكش، دون تعقيب من السلطات.
ورفع المتظاهرون شعارات من بينها: “يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”.
كما رفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو إلى وقف التطبيع مع “إسرائيل”، من قبيل: “لا لتوطين الصهاينة في البلاد”.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2020، استأنف المغرب وإسرائيل علاقتهما الدبلوماسية بوساطة أمريكية، في خطوة أعربت قطاعات شعبية وقوى سياسية في المملكة عن رفضها، وأعقب ذلك زيارة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى إلى الرباط، توقفت مع بدء حرب الإبادة على غزة.
وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي لسنتين، خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 في المئة من البنية التحتية المدنية.

