المسار :كشفت صحيفة “ذا تايمز”، استنادًا إلى بيانات ملاحية، أن أكثر من 600 سفينة تجارية لا تزال عالقة في مضيق هرمز، وسط قيود مشددة على حركة الملاحة البحرية وتوترات متصاعدة في المنطقة.
وبحسب التقرير، تقوم إيران بتوجيه السفن التي تحصل على إذن بالعبور للسير عبر مسارات مائية قرب جزيرة لارك، في حين تشهد المنطقة ازدحامًا غير مسبوق يهدد انسياب حركة التجارة العالمية.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها تواصل فرض إجراءات على السفن المتجهة إلى إيران أو الخارجة منها، مشيرة إلى تحويل مسار 37 سفينة منذ بدء هذه الإجراءات، واعتراض سفن ضمن ما يُعرف بـ“أسطول الظل” الخاضع للعقوبات.
كما أفادت “سنتكوم” بأن قواتها نفذت عمليات اعتراض في بحر العرب باستخدام مروحيات تابعة للبحرية الأميركية، مؤكدة أن بعض السفن تم إجبارها على العودة تحت الحراسة.
سياسيًا، حذر مسؤولون في بريطانيا والولايات المتحدة من تداعيات استمرار تعطّل الملاحة في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، داعين إلى استئناف حركة المرور في هذا الممر البحري الحيوي.
في المقابل، أكدت إيران أن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة يسهم في زيادة التوتر، داعية إلى صياغة إطار أمني إقليمي بعيد عن التدخلات الخارجية لضمان استقرار الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

