المسار :أثار اعتراض قوات بحرية تابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة، موجة تنديد دولية واسعة، وسط اتهامات بارتكاب “قرصنة بحرية” واحتجاز مئات النشطاء في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية.
وأفاد منظمو الأسطول بأن الزوارق العسكرية حاصرت القوارب المشاركة، واستخدمت أشعة الليزر وأسلحة هجومية، إلى جانب التشويش على وسائل الاتصال، قبل احتجاز المشاركين ومنعهم من مواصلة الرحلة الإنسانية نحو غزة.
وأعلنت خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي احتجاز 211 ناشطًا، مؤكدة أنها ستعمل على ترحيلهم إلى اليونان، في حين هاجم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير القرار، مطالبًا باعتقالهم وعدم الإفراج عنهم.
وفي ردود الفعل الدولية، دان وزراء خارجية 11 دولة الاعتداء في بيان مشترك، معتبرين أن احتجاز النشطاء يشكل انتهاكًا للقانون الدولي والإنساني، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم.
كما أدانت إيطاليا وإسبانيا وألمانيا العملية، ودعت إلى احترام القانون الدولي وضمان سلامة مواطنيها الذين كانوا على متن السفن، فيما استدعت مدريد القائمة بالأعمال التابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي احتجاجًا على الحادثة.
من جهتها، حمّلت منصة إعلامية تركية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة مراسليها الذين كانوا على متن الأسطول، معتبرة أن احتجاز الصحفيين يمثل انتهاكًا خطيرًا لحرية الإعلام وحق الوصول إلى المعلومات.
وأكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن الاعتداء لن يوقف الجهود الدولية، مشددة على استمرار التحركات البحرية لكسر الحصار المفروض على القطاع.

