المسار :شهدت مدينة هلسنبوري في السويد، الجمعة، فعالية جماهيرية لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، تزامناً مع استقبال وتجهيز سفينة تضامنية مخصصة للمشاركة في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية الفلسطينية ومتضامنين سويديين وممثلين عن أحزاب ومؤسسات مدنية.
ورفرفت الأعلام الفلسطينية في ساحة الفعالية، فيما ارتدى المشاركون الأزياء التراثية الفلسطينية، في مشهد جسّد التمسك بالهوية الوطنية والذاكرة الفلسطينية، وأضفى طابعاً شعبياً وثقافياً على الفعالية.
وأكدت إنغريد، ممثلة حزب اليسار السويدي، خلال كلمة لها، تضامن الحزب مع الشعب الفلسطيني ورفضه للحصار والعدوان المستمر على غزة، مشددة على أهمية استمرار التحركات الشعبية والإنسانية دعماً للحقوق الفلسطينية.
كما عبّر يوران، ممثل جمعيات ومؤسسات في هلسنبوري، عن دعم المجتمع المدني السويدي للنضال الفلسطيني، مؤكداً ضرورة تكثيف الضغط الشعبي لإنهاء الحصار والاحتلال.
وتخللت الفعالية عروض دبكة فلسطينية وأغانٍ وطنية تراثية، وسط تفاعل واسع من الحضور الذين رددوا هتافات داعمة لفلسطين وقطاع غزة.
وأكد المشاركون أن إحياء ذكرى النكبة هذا العام يأتي في ظل استمرار العدوان والحصار على غزة، ما يجعل من التمسك بالحق الفلسطيني والهوية الوطنية رسالة متجددة يحملها الفلسطينيون في الوطن والشتات.


