المسار :تدين دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات جريمة التنكيل والاعتقال التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتضامنين الدوليين المشاركين في «أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني، وتوفير الحماية الإنسانية للمدنيين في ظل حرب الإبادة والتجويع المتواصلة.
وترى دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية أن ما أقدمت عليه حكومة الاحتلال من قرصنة بحرية واعتداء سافر على المتضامنين المدنيين يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس الطبيعة الفاشية والعنصرية لحكومة الاحتلال، التي باتت تتعامل مع كل صوت متضامن مع الشعب الفلسطيني باعتباره «عدواً» يجب قمعه وإسكاته.
كما تدين الدائرة التصريحات التحريضية والعنصرية الصادرة عن وزير ما يسمى «الأمن القومي» الصهيوني إيتمار بن غفير، ووزيرة المواصلات الصهيونية ميري ريغيف، والتي تضمنت دعوات علنية للتنكيل بالمتضامنين وتهديدهم بالسجن والمعاملة المهينة، بما يؤكد مجدداً أن حكومة الاحتلال تضم مجموعة من المتطرفين والفاشيين الذين يفاخرون بانتهاك حقوق الإنسان والقوانين الدولية أمام العالم أجمع.
وتطالب دائرة المقاطعة في الجبهة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المتضامنين المعتقلين، وضمان سلامتهم، ووقف كل أشكال الملاحقة والترهيب بحق النشطاء الدوليين الداعمين لحقوق شعبنا الفلسطيني.
وتدعو دائرة المقاطعة الدول الأوروبية، وسائر دول العالم، إلى عدم الاكتفاء بسياسة التوبيخ أو استدعاء السفراء الإسرائيليين، بل اتخاذ خطوات عملية وجادة لعزل دولة الاحتلال باعتبارها دولة مارقة وفوق القانون الدولي، وذلك عبر طرد السفراء الإسرائيليين، وقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية معها، وفرض العقوبات عليها، ومقاطعتها على مختلف المستويات.
كما تؤكد دائرة المقاطعة ضرورة ملاحقة ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها جرائم الإبادة الجماعية والحصار والتجويع والقتل الجماعي للمدنيين في قطاع غزة.
وتحيّي دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية المواقف الدولية الرسمية والشعبية، وحركات التضامن العالمية، والنقابات والمؤسسات الحقوقية، التي أدانت ممارسات حكومة الاحتلال وتصريحات وزرائها الفاشيين، مؤكدة أن اتساع حركة التضامن العالمي مع فلسطين يشكل عاملاً مهماً في فضح الاحتلال وعزله دولياً، وتعزيز نضال شعبنا من أجل الحرية والاستقلال والعودة.
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
فلسطين –21/5/2026

