المسار: طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، بأن يكون انضمام ست دول ذات غالبية مسلمة إلى اتفاقيات إبراهيم شرطاً إلزامياً لإتمام أي اتفاق نووي مع إيران، مُحدِّداً تلك الدول بالسعودية وقطر وتركيا وباكستان ومصر والأردن.
وجاءت مطالبة ترامب في تدوينة مطوّلة نشرها على منصته “تروث سوشيال”، كتب فيها: “أطالب إلزامياً بأن توقّع جميع الدول فوراً على اتفاقيات إبراهيم”، مضيفاً أن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد”، غير أنه حذّر من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيعني “العودة إلى المواجهة والقتال، لكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى”.
وأوضح ترامب أنه أجرى محادثات السبت الماضي مع قادة الدول المعنية، إضافةً إلى الإمارات والبحرين، اللتين تُعدّان عضوَين أصليَّين في الاتفاقيات. وطالب بأن تكون السعودية وقطر أولى الدول توقيعاً، مشيراً إلى أن رفض أي دولة للانضمام سيُعدّ “دليلاً على نية سيئة” تجاه مسار التسوية الإقليمية.
وتُعدّ اتفاقيات إبراهيم حزمةً من الاتفاقيات التطبيعية التي رعتها الولايات المتحدة إبان الولاية الأولى لترامب عام 2020، وبموجبها أقامت كلٌّ من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان علاقات دبلوماسية رسمية مع “إسرائيل”، في سابقة لم تشهدها المنطقة منذ معاهدتَي السلام المصرية عام 1979 والأردنية عام 1994.
وفي مقطع لافت من تدوينته، فتح ترامب الباب أمام انضمام إيران نفسها إلى الاتفاقيات مستقبلاً، معتبراً أن ذلك سيكون “شرفاً” لطهران، ومؤكداً أن الدول المشاركة في المفاوضات أبدت تأييدها لهذه الفكرة.

