المسار : كشفت مصادر عبرية عن بدء سلطات الاحتلال والمجالس الاستيطانية استعدادات واسعة النطاق لترسيخ البنية التحتية وتوفير خطوط مواصلات مؤمنة بمركبات مصفحة، تمهيدا لإقامة وتوسيع 18 مستوطنة وبؤرة استيطانية جديدة في منطقة شمال الضفة الغربية.
وفقا لما نشره الإعلام العبري، عقدت ما تسمى “شركة تطوير السامرة” الاستيطانية مؤتمرها السنوي في بؤرة “صانور” المخلاة سابقا شمال الضفة الغربية، بمشاركة أكثر من 150 سائقا للمركبات والحافلات المضادة للرصاص.
وأعلن رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة، يوسي داغان، بالتعاون مع إدارة الشركة، أن خدمات النقل الموسعة للمستوطنين ستبدأ العام المقبل لتشمل المستوطنات الجديدة المزمع إنشاؤها، إلى جانب البؤر القائمة حاليا مثل “حومش” و”صانور”.
وتأتي هذه الخطوات تحضيرا لتنفيذ مخطط استيطاني أعلن عنه داغان سابقا، يقضي بإعادة إنشاء 4 مستوطنات أُخليت عام 2005 ضمن خطة الانفصال الإسرائيلية، بالإضافة إلى بناء 14 بؤرة ومستوطنة جديدة في المنطقة، وسط حملة واسعة يقودها مجلس المستوطنات لجلب مئات العائلات وتوطينها هناك.
وزعم داغان خلال المؤتمر أن إعادة الاستيطان في هذه المناطق يمثل “عدالة تاريخية”، مدعيا أن المخطط يجري تنفيذه بالتنسيق الكامل مع جيش وقوات الاحتلال والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبشكل رسمي.
من جهتها، أكدت إدارة الشركة الاستيطانية أنها بدأت فعليا بشراء أسطول جديد من الحافلات والمركبات المصفحة والمضادة للرصاص، وتجنيد سائقين جدد، بالتوازي مع العمل على تأهيل الطرق ومحاور الحركة وإنشاء محطات ركاب جديدة وتطوير البنية التحتية وشق الطرق للمستوطنات المستهدفة في شمال الضفة الغربية.

