“الديقراطيه” في لبنان تزور مقابر الشهداء وتضع أكاليل من الورد على أضرحتهم بمناسبة عيد الاضحى المبارك

 فيصل: لولا الشهداء لما كنا أحياء، ولما حافظ شعبنا على وجوده على طريق تحقيق الانتصارات وانتزاع الحقوق الوطنية المشروعة وفقًا للشرعية الدولية.

المسار: زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برئاسة نائب الأمين العام للجبهة الرفيق عللى فيصل وبمشاركة المناضل القومي الكبير معن بشور وعدد من أعضاء إقليم لبنان وقيادة الجبهة مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية ، ووضع إكليل من الورد عللى النصب التذكاري لشهداء المقاومة الفلسطينية.

وتحدث علي فيصل  باسم الوفد موجها تحية الفخر والاعتزاز لشهداء فلسطين ولبنان وشهداء  أمتنا واحرار العالم مشيدا بتضحيات الاسرى الاحرار الذين يواجهون قانون الاعدام العنصري بصمود واباء، واكد عهد الوفاء لهم وللاهداف التي استشهدوا ونضالو من اجلها وفي مقدمتها حق العوده واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس.

وأضاف فيصل مشددا على ان الشعب الفلسطيني اكثر اصرارا على استمرار كفاحه ومقاومته مهما كانت جسامة التضحيات  ووحشية حرب الاباده وتغول حرب والاستيطان وقساوة اللجوء من اجل اسقاط  مشروع حكومة الفاشية الصهيونيه   مخطط الظم والتهجير والتطهير العرقي الهادف لبناء دولة اسرائيل الكبرى  والسيطره على المنطقه بدعم امريكي مباشر ولأهداف استعماريه مشتركه.

وجدد فيصل الدعوه لانهاء الانقسام واستعادة الوحده الوطنيه ووضع استراتيجيه موحده للمقاومه الشعبيه الشامله وفاء لتضحيات الشهداء والاسرى والجرحى والشعب  ومن اجل نيل الحقوق الوطنيه المشروعه وفقا للشرعية الدوليه.

وختم فيصل كلمته قائلا لولا الشهداء  وعذابات الاسرى لما كنا أحياء ولما حافظ شعبنا على وجوده رغم ٧٨عاما من عمر النكبه ولما انتصرت الشعوب وانتزعت حقوقها.

 وجال  الوفد على مقابر شهداء مخيم شاتيلا وبرج البراجنه ومقبرة شهداء مجزرة وشاتيلا، وزار اضرحة  عدد من شهداء قادة منظمة التحرير الفلسطينيه وفصائل المقاومه والجبهه  تقديرا واجلالا لهم كمازار عدد من عائلات اسر الشهداء  والجرحى في مخيمات بيروت  والتجمعات الفلسطينيه فيها.

  

Share This Article