المسار ■ وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار رئيس الفاشية الإسرائيلية، تمدد قوات الاحتلال 70% من مساحة القطاع، وما يرافقها من أعمال قتل واغتيالات وارتكاب مجازر يومية، إنها خطوة مكشوفة نحو استئناف حملة “التطويق والإبادة الجماعية”، التي أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقفها في 29/9 من العام الماضي.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد بات واضحاً أن تصعيد إسرائيلي لا يستهدف فقط قادة المقاومة ورجال الشرطة المدنية، وكذلك النازحين في أماكن الإيواء، بل الانتقال إلى مرحلة جديدة لنسف قرار 2803، وورقة الـ20 نقطة للرئيس ترامب، وإعلان شرم الشيخ (30/10/2025)، والذهاب أكثر فأكثر، في استراتيجية، تقوم على “التطويق والإبادة”، ووضع سكان القطاع أمام خيارين: إما الموت بآلة القتل الإسرائيلية، وإما النزوح من القطاع إلى المناطق المجاورة، وإفراغه من سكانه، لضمه إلى “دولة إسرائيل الكبرى” التي يتباهى نتنياهو، أنه أول رئيس حكومة، ينجح في توسيع مساحة “إسرائيل”.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أن التصعيد الإسرائيلي الدموي في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية، يرافقه تصعيد أكثر دموية في لبنان، وتصعيد في جنوب سوريا، يؤدي إلى تغيير معالم المنطقة من خلال مشاريع الاستيطان.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن إصرار نتنياهو على اعتماده سياسة القتل ونهب الأرض، ويؤكد مرةً أخرى، أن “إسرائيل” دولة تقوم على شن الحروب واللجوء إلى القوة لتحقيق أهدافها التوسعية الكبرى، توفر الولايات المتحدة الغطاء السياسي لها، من خلال معاملة الولايات المتحدة لدول المنطقة باعتبارها دول هامشية، محاولاً ترامب أن يخضعها لإرادته مرة بالمشاريع الوهمية والكاذبة، ومرات برفع العصا واللجوء إلى سياسة الترهيب.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على أهمية عقد حوار وطني في العاصمة المصرية، القاهرة، يرسم ملامح اللحظة السياسية، التي تعيشها القضية الوطنية في ضوء التصعيد الإسرائيلي الدموي، في الضفة والقطاع، والمنطقة العربية، والتوافق في ختام الحوار، على مواقف وطنية لمواجهة الخطر الإسرائيلي، ويؤمن لشعبنا في القطاع، كما في الضفة الغربية، ردع الأعمال العدوانية الإسرائيلية.
كما دعت الجبهة الديمقراطية السفير ميلادينوف، ممثل “مجلس السلام”، لتحديد موقف من الوقائع الدموية في قطاع غزة وجرائم الاحتلال، وفقاً لقرار وقف الحرب والنار، والتزاماً بما جاء في إعلان شرم الشيخ عن الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، وبما لا يجعل من الاتفاق مجرد خرقة تدوسها أحذية جيش نتنياهو ■
الإعلام المركزي
29/5/2026

