الخارجية الإيرانية: نراقب جدية رفع الحصار البحري ونؤكد أن مصالحنا الوطنية هي الأساس

المسار :أدلت وزارة الخارجية الإيرانية بسلسلة تصريحات تناولت تطورات المفاوضات الإقليمية وملف الملاحة في منطقة مضيق هرمز، مؤكدة أن الأولوية الحالية لطهران هي إنهاء الحرب الدائرة، دون الدخول في تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران “تتابع بدقة مدى جدية رفع الحصار البحري، وما إذا كان ذلك إجراءً فعلياً أم مجرد تصريحات إعلامية”، مشددة على أن أي تطورات سيتم تقييمها بناءً على الوقائع على الأرض.

وفي ما يتعلق بالموقف من الولايات المتحدة، شددت الوزارة على أن إيران “تتحرك وفق مصالحها الوطنية وليس وفق الإملاءات الأميركية أو الغربية”، مؤكدة رفضها لأي ضغوط سياسية خارجية.

كما أوضحت الخارجية أن “السفن المعادية لا يُسمح لها بالعبور في مضيق هرمز”، فيما يتم تنظيم عبور السفن التجارية بالتنسيق مع الجهات المختصة، بحسب ما ورد في التصريحات.

وأضافت أن مستقبل إدارة مضيق هرمز “يرتبط بشكل مباشر بإيران وسلطنة عُمان باعتبارهما الدولتين المطلتين عليه”، في إطار ما وصفته بحماية الأمن والمصالح المشتركة.

وفي الملف النووي، أكدت الخارجية الإيرانية أنها “لا تناقش حالياً تفاصيل تخصيب اليورانيوم أو المواد النووية”، مشيرة إلى أن الأولوية هي معالجة الوضع الميداني وإنهاء التصعيد.

وختمت الوزارة بالتشديد على أن ما تصفه الولايات المتحدة بـ”الحصار البحري” هو “إجراء غير قانوني وانتهاك لوقف إطلاق النار”، معتبرة أن أي رفع لهذا الإجراء يعني، وفق تعبيرها، التوقف عن ممارسة سياسة غير مشروعة.

Share This Article