المسار : تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات منتصف الليلة الفائتة، اقتحامها الواسع لقرية “برقة” شمال غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وسط إجراءات عسكرية مشددة شملت إغلاق مداخل القرية، وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش للمنازل، وتحويل عدد منها إلى مواقع عسكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت جميع المداخل الرئيسية والفرعية للقرية بالسواتر الترابية، ما أدى إلى عزلها بشكل كامل وتشديد القيود على حركة الأهالي.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نفذت حملة مداهمات واسعة طالت عددًا من منازل الفلسطينيين، وأخضعت عشرات السكان لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم داخل القرية.
كما دفعت قوات الاحتلال بجرافات عسكرية من نوع (D9)، شرعت في تجريف أراضٍ وإغلاق طرق داخلية، في إطار تشديد الحصار المفروض على القرية.
وفي السياق ذاته، اعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من المنازل السكنية وحولوها قسرًا إلى نقاط مراقبة وثكنات عسكرية، ما تسبب في إعاقة حركة السكان وإثارة حالة من التوتر بين الأهالي.
ولا تزال قوات الاحتلال تواصل اقتحامها للقرية حتى إعداد هذا الخبر، وسط مواجهات متفرقة وتضييق مشدد على تحركات المواطنين داخل برقة.
وفي سياق ذي صلة، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، محالّ تجارية في سوق الخضار المركزي “الحسبة” في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الحسبة فجرًا، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إخلاء البضائع والخضروات، ثم شرعت جرافة الاحتلال في هدم محالّ بيع الخضروات والفواكه هناك.

