رغم إعلان التهدئة.. الاحتلال يواصل قصف جنوب لبنان وحزب الله يتصدى لتوغلاته

المسار : تواصل التصعيد العسكري على الجبهة الجنوبية اللبنانية رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال غاراته وقصفه المدفعي على بلدات جنوب لبنان.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير داخل بلدة دبين، بالتزامن مع غارات استهدفت بلدات شوكين وبرعشيت وبلاط والمروانية، وسط تهديدات إسرائيلية بمواصلة العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

وأكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الجيش سيواصل عملياته في جنوب لبنان، ملوّحاً باستهداف بيروت في حال استمرار هجمات حزب الله، فيما شدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن إسرائيل ستواصل مهاجمة أي هدف تراه ضرورياً داخل لبنان.

في المقابل، أعلن حزب الله التصدي لمحاولة توغل إسرائيلية جديدة في بلدة حداثا جنوبي لبنان، مؤكداً استهداف قوات وآليات الاحتلال بعبوات ناسفة وصليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية من طراز “أبابيل”، ما أدى إلى إصابات مباشرة وإعطاب مدرعات إسرائيلية.

سياسياً، أفادت السفارة اللبنانية في واشنطن بأن الاجتماعات التفاوضية ستستمر خلال اليومين المقبلين للبناء على التفاهمات التي جرى التوصل إليها، والتي تتضمن وقفاً متبادلاً للهجمات بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة الإبقاء على قوة دولية في لبنان بعد انتهاء مهمة “يونيفيل” الحالية، مقترحاً عدة خيارات لدعم مراقبة وقف إطلاق النار ومساندة الجيش اللبناني.

Share This Article