أبو عبيدة: الاحتلال يضلل نفسه.. مرونتنا ليست ضعفًا واغتيال القادة لن يكسر إرادتنا

المسار : أكد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لن تنجح في كسر إرادة المقاومة أو إضعافها، مشدداً على أن دماء القادة الشهداء ستبقى وقوداً لمسيرة المقاومة.

وقال أبو عبيدة، في كلمة مصور له ، اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير، معتبراً أن مرونة المقاومة فُسرت من قبل الاحتلال على أنها ضعف.

وأكد أن المقاومة تواجه عدواً خسيساً لا يقر بحرمة الاتفاقات، مشددا على أن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال.

وأضاف أن الاحتلال يتوهم قدرته على إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها، مشدداً على أن دماءهم تمثل الوقود الذي يدفع مسيرة المقاومة إلى مواصلة طريقها وتجاوز التحديات والصعاب.

وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد كان من أبرز القادة الذين أشرفوا على العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، كما كان له دور في التخطيط لأحداث السابع من أكتوبر.

وأكد أبو عبيدة أن المقاومة ما زال لديها قادة نشأوا في ميادين الرباط والإعداد، واكتسبوا خبراتهم من التجارب والحروب المتعاقبة، ما يضمن استمرار مسيرتها رغم الخسائر والاغتيالات.

واعتبر أن جرائم الاغتيال المتواصلة وما يشهده قطاع غزة من جرائم تضع الوسطاء والضامنين أمام اختبار حقيقي ومسؤولية مباشرة تستوجب التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

وحمل أبو عبيدة الوسطاء والضامنين مسؤولية التحرك لوقف الجرائم المتواصلة بحق قطاع غزة وإلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته.

ودعا إلى توحيد جميع الجهود من أجل كبح جماح الاحتلال وإلزامه بتنفيذ الالتزامات والتعهدات المترتبة عليه.

ووجه أبو عبيدة رسالة إلى الأمة العربية والإسلامية، قائلاً إنهم “أولياء الدم” في هذه المرحلة، داعياً إلى الانخراط في مواجهة بالعدو الأول للأمة ومؤكدا أن الصمت أو الوقوف على الحياد لم يعد مقبولاً.

وأضاف أن الاحتلال أظهر نقاط ضعفه أمام مقاتلي المقاومة في غزة، وكذلك أمام الشهيد أمجد النتشة الذي نفذ عملية في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب جبهات المقاومة المختلفة التي ألحقت به خسائر متواصلة.

وشدد أبو عبيدة أن المقاومة متمسكة بخيارها ولن تخون دماء الشهداء، مؤكداً أن الاغتيالات والضغوط العسكرية لن تنجح في تحقيق أهداف الاحتلال أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 236 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الموقعة في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في آخر احصائية لها، ارتفاع إجمالي حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 933 شهيدًا، إلى جانب 2868 إصابة.

وبحسب الإحصائية التراكمية لوزارة الصحة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72 ألفًا و942 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 172 ألفًا و967 مصابًا.

Share This Article