المسار : قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن المحادثات الجارية مع إيران قد تفضي إلى نتائج “بنهاية هذا الأسبوع”، من دون أن يستبعد احتمال فشلها، في حين تؤكد طهران أنه “لم يُحرز أي تقدم ملموس” في مسار التفاوض.
وخلال حديثه مع صحافيين في المكتب البيضاوي، وصف ترامب المفاوضات بأنها تسير على نحو “جيد جداً”، مشيراً إلى إمكانية أن تثمر “بنهاية هذا الأسبوع”، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم وجود ضمانات للنجاح.
وفي سياق متصل، أكد ترامب أنه يريد “فصل” المحادثات المتعلقة بلبنان عن تلك المرتبطة بإيران، رغم إصرار طهران على أن الملفين مترابطان. وقال: “أريد فصلهما”، في إشارة إلى مقاربته للملفين اللبناني والإيراني ضمن مسارات تفاوضية منفصلة.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله لقناة الميادين اللبنانية إن “لم يُحرز أي تقدم ملموس في عملية التفاوض”، مشدداً على أن العودة إلى طاولة المفاوضات “مشروطة بضمان حقوق الشعب الإيراني، وإنهاء الحرب في لبنان، ووقف التوترات في المنطقة”.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد إقليمي متزامن، إذ سعى ترامب إلى التقليل من شأن المواجهات الأخيرة في الخليج، قائلاً إن “وقف إطلاق النار في هذه المنطقة من العالم يعني تبادلاً أقل حدة للنيران”.
وفي السياق الأمني، اتهمت الكويت إيران بشن هجوم على مطارها أسفر عن قتيل وعشرات الجرحى، وفق السلطات الكويتية. كما أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن إيران أطلقت صواريخ باتجاه البحرين، ما استدعى رداً أميركياً تمثل في ضربات على جزيرة قشم الإيرانية، أصابت محطة اتصال بحسب طهران.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف “قاعدة علي السالم الجوية” في الكويت التي تضم طائرات مروحية أميركية، إضافة إلى مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين، رداً على الهجوم على قشم وناقلة نفط إيرانية، كما قال إنه استهدف سفينة مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.
وفي ملف منفصل، كان ترامب قد أشار أيضاً إلى أن الولايات المتحدة “ستحصل” على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بموجب اتفاق قيد التفاوض، معتبراً أن هذه القضية تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في المحادثات النووية الجارية.

