المسار : شنت النائبة الديمقراطية الأمريكية سمر لي هجومًا حادًا على قيادات الحزب الديمقراطي، متهمة إياهم بالصمت تجاه ما وصفته بتصاعد الخطاب المعادي للمسلمين داخل الولايات المتحدة، بعد الهجمات السياسية التي استهدفت النائبة الفلسطينية الأمريكية رشيدة طليب والمرشح الديمقراطي للكونغرس آدم حموي.
وقالت لي، في مقطع مصور نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن تجاهل هذه الهجمات يمثل “تعفنًا أخلاقيًا”، محذرة من خطورة تنامي خطاب الكراهية ضد المسلمين داخل المشهد السياسي الأمريكي.
وجاءت تصريحاتها عقب اتهام النائب الجمهوري ماكس ميلر لرشيدة طليب بـ”الدفاع عن الإرهابيين”، خلال جلسة نقاش في مجلس النواب حول مشروع قرار تقدمت به طليب لمنع مشاركة القوات الأمريكية في الحرب الإسرائيلية على لبنان.
ورفض مجلس النواب المشروع بعد تصويت غالبية الجمهوريين وعدد كبير من الديمقراطيين ضده، وسط أجواء من التوتر والانقسام داخل الكونغرس.
وأكدت سمر لي أن استهداف طليب لا يتعلق بمواقفها السياسية فقط، بل بهويتها الفلسطينية والإسلامية، مضيفة أن “الهجوم عليها لأنها فلسطينية ومسلمة وامرأة يكشف حجم الأزمة الأخلاقية داخل الخطاب السياسي الأمريكي”.
كما ربطت لي بين الهجمات التي تعرضت لها طليب والانتقادات التي طالت آدم حموي، المرشح الديمقراطي في ولاية نيوجيرسي، بسبب علاقات سابقة له ضمن الجالية المصرية الأمريكية.
وحذرت النائبة الديمقراطية من أن استمرار هذا الخطاب يهدد وحدة الحزب الديمقراطي ويقوض القيم التي يدّعي الدفاع عنها، مشددة على ضرورة مواجهة الإسلاموفوبيا بنفس الجدية التي يتم بها التصدي لبقية أشكال التمييز والكراهية.
وأضافت أن بعض السياسيين الديمقراطيين أنفسهم باتوا يستخدمون “صورًا نمطية خطيرة” ضد المسلمين، داعية إلى موقف واضح وصريح ضد حملات التحريض والاستهداف السياسي على أساس الهوية والدين.

