مصابان بحالة خطيرة في حادث إطلاق نار بالجولان السوري المحتل

المسار : أُصيب شخصان بجراح حرجة إثر جريمة إطلاق نار ارتُكبت اليوم الجمعة في بقعاثا بالجولان المحتل، حيث نُقلا لمستشفى “زيف” فاقديْ الوعي والنفس، فيما وصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 125 قتيلا.

أُصيب شخصان بجراح حرجة، في جريمة إطلاق نار ارتُكبت في بقعاثا بالجولان السوري المحتل، اليوم الجمعة.

وقال طاقم طبيّ، إن مسعفيه “يقدمون العلاج الطبي، ويحيلون رجلين مصابين بطلقات نارية، يبلغان من العمر 40 عامًا، إلى مستشفى زيف في حالة حرجة، ويتم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي لهما”.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: “وصلنا إلى موقع الحدث، فوجدنا رجلين مصابين فاقدين للوعي، من دون نبض ولا تنفس، مصابيْن بأعيرة نارية”.

وأضاف: “قدمنا ​​لهما الإسعافات الأولية، بما في ذلك الإنعاش القلبي والرئوي ووقف النزيف، ثم نقلناهما إلى وحدة العناية المركزة فيما كانت حالتهما حرجة”.

من جانبها، قالت الشرطة في بيان، إنها “فتحت تحقيقًا في إطلاق نار في بلدة بقعاثا في الجولان، أسفرت عن إصابة رجلين بحالة خطيرة وحرجة”.

وأضافت أن قواتها “باشرت عمليات تمشيط في المكان، وفتحت تحقيقًا في ملابسات الحدث، فيما لا تزال الخلفية قيد الفحص”، من دون الإعلان عن اعتقال أيّ مشتبه بهم.

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 125 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال الجريمة المنظمة والعنف في البلدات العربية، وسط غياب خطوات حكومية فاعلة، للحد من هذه الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا قضوا بإطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل إخفاقها في كبح الجريمة، وملاحقة منظمات الإجرام، الأمر الذي يعمّق الشعور بانعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا عامًا بعد عام.

Share This Article