حريات ينعى الاسير المحرر والقائد الوطني ماهر يونس

المسار : ينعى مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية “حريات” الاسير المحرر والقائد الوطني وأحد رموز الحركة الأسيرة التاريخيين ماهر يونس، الذي أفنى زهرة شبابه خلف القضبان في سجون الاحتلال وزنازينه، حيث أمضى أربعين عاما في الأسر مثل خلالها نموذج الثائر والأسير الفلسطيني المناضل، وخاض خلالها كل معارك الأمعاء الخاوية ببسالة وشجاعة منقطعة النظير.

ولد الراحل ماهر يونس عام 1958 في بلدة عارة في فلسطين المحتلة عام 1948، أمضى أربعين عاما في الأسر وتحرر في مطلع العام 2023 بعد أن أنهى حكمه كاملا.

إن حريات وهو ينعى المناضل ماهر يونس يتوجه بأحر التعازي لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وللحركة الأسيرة المناضلة التي احتضنت هذا الرمز الذي أفنى حياته دفاعا عن القضية الفلسطينية وعن حقوق الحركة الأسيرة الانسانية والوطنية ومكانتها السياسية والقانونية والنضالية، ونعزي أسرته المناضلة وبلدته الصامدة وكل أحرار العالم الذين حفظوا اسم ماهر يونس باعتباره أحد الرموز النضالية العالمية الذين أمضوا أطول مدة في سجون الاحتلال الاسرائيلي في تاريخ حركات التحرر والشعوب المناضلة للخلاص من الاستعمار والاحتلال.

واليوم نودع بكل الفخر والاعتزاز قائدا فذا ترجل عن جواده ولم يمض على تحرره من الأسر الطويل سوى ثلاث سنوات كانت على درجة كبيرة من الأهمية في معناها ومغزاها وتأكيدها أن حرية الأسرى آتية رغم القيد والسجان ومهما طال أمد الاعتقال، وفيها استطاع أن يحتضن أبناء وطنه ويعانقهم كما عانق الحرية، ونحن نودع أحد عمداء الأسرى الكبار نحيي روحه المناضلة ونعاهده أن نبقى أوفياء للحركة الأسيرة كما كان، ولشعبنا وأهدافه الوطنية التي ناضل من أجلها، ونقول له: أنك باق فينا بصمودك وثباتك وتضحياتك، وأن سيرتك النضالية العطرة ستبقى خالدة فينا، تمدنا بالقوة والثبات لتحرير أسرانا من القيد وشعبنا من الاحتلال وانتزاع حقه في تقرير المصير.

Share This Article