المسار: دعت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) لاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة السلة إلى رفض ارتداء القمصان الرسمية التي تحمل شعار “سبرايت”، مطالبةً الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة بإلغاء اتفاق الرعاية الموقع مع شركة “المشروبات الوطنية”، الوكيل المحلي لمنتجات شركة “كوكا كولا”.
وقالت الحركة، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن إجبار لاعبي المنتخب على ارتداء قمصان تروّج لعلامة تجارية تابعة لشركة “كوكا كولا” يضعهم في موقف يتعارض مع قناعاتهم الوطنية ومبادئهم، مشيرة إلى أن الشركة تخضع لحملات مقاطعة عالمية بسبب ما وصفته بـ”تواطئها مع الاحتلال الإسرائيلي”.
وأضافت أن شركة “كوكا كولا” العالمية تدير، عبر وكيلها الحصري في فلسطين، مركز توزيع وحجرات تبريد داخل مستعمرة “عطاروت” المقامة على أراضٍ فلسطينية مصادرة من بلدتي قلنديا وبيت حنينا شمال القدس، معتبرة أن ذلك يشكل شكلاً من أشكال الدعم لمنظومة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي.
وأشارت الحركة إلى أن الشركة، في ظل تصاعد حملات المقاطعة الدولية تضامناً مع قطاع غزة، تحاول – بحسب البيان – الحصول على “غطاء دعائي مجاني” من خلال رعاية المنتخب الفلسطيني لكرة السلة.
وطالبت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة بسحب القميص الرسمي الحالي للمنتخب، وإلغاء اتفاق الرعاية مع شركة “المشروبات الوطنية”، والالتزام بعدم توقيع أي اتفاقيات مستقبلية مع علامات تجارية متهمة بالتواطؤ في دعم الاحتلال الإسرائيلي.
كما دعت لاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة السلة إلى إعلان موقفهم الرافض لهذه الرعاية، ورفض ارتداء القمصان التي تحمل شعار “سبرايت”، مؤكدة أن ذلك ينسجم مع التزام الغالبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بنداء المقاطعة.
وشددت الحركة في ختام بيانها على رفض استخدام لاعبي المنتخبات الوطنية، على حد وصفها، “ورقة توت” لتغطية ما اعتبرته تواطؤ شركة “كوكا كولا” مع الاحتلال الإسرائيلي.

