المسار :تواصل فرق الإطفاء والطوارئ في جنوب شرق إسبانيا جهودها للسيطرة على أحد أكبر وأخطر حرائق الغابات التي شهدتها البلاد، بعدما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وفقدان 23 آخرين، وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا.
وتركزت عمليات الإطفاء في محيط قرية بيدار التابعة لمقاطعة ألميريا في إقليم الأندلس، حيث يعمل المئات من رجال الإطفاء وخبراء الطوارئ على احتواء بؤر النيران ومنع امتدادها إلى مناطق جديدة.
وتسببت موجة حر شديدة، تجاوزت خلالها درجات الحرارة 40 درجة مئوية، في تأجيج الحرائق التي اجتاحت مناطق واسعة من جنوب أوروبا، ولا سيما إسبانيا وفرنسا والبرتغال.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحريق اندلع نتيجة سقوط أحد خطوط الكهرباء، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية وجافة، ما ساهم في سرعة انتشار ألسنة اللهب.
كما عثرت فرق الإنقاذ على جثث أربعة أشخاص داخل سيارة احترقت بالكامل، فيما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين في ظل ظروف ميدانية معقدة.

