المسار : أكد السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال، مايك هاكابي، أن تدخل سوريا في لبنان “ليس خيارًا يريده اللبنانيون أو الإسرائيليون”، في موقف يتعارض مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دور دمشق في مواجهة حزب الله.
وقال هاكابي إن الخيار الأفضل يتمثل في تولي الجيش اللبناني مسؤولية بسط سيطرته على جنوب لبنان، مشددًا على أن دولة الاحتلال لا ترغب في البقاء داخل الأراضي اللبنانية، لكنها لن تنسحب قبل ضمان الهدوء على حدودها الشمالية، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات قبيل الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، المقرر عقدها يومي 14 و15 تموز/يوليو الجاري في العاصمة الإيطالية روما، برعاية أميركية، لمتابعة تنفيذ اتفاق الإطار الخاص بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وفي سياق آخر، زعم هاكابي أن دولة الاحتلال أبلغت واشنطن بمعلومات استخباراتية تتعلق بمخطط إيراني محتمل لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن مشاركة هذه المعلومات هدفت إلى تعزيز التنسيق بين إدارة ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في ظل الحديث عن وجود تباينات بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، رغم المساعي الدبلوماسية الجارية بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

