المسار :كشفت مجلة “التايم” الأمريكية عن تفاصيل حملة رقمية قادتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بهدف تحسين صورتها داخل الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة، بعد تراجع ملحوظ في مستوى التأييد لها، خاصة بين الشباب وأنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، استعانت حكومة بنيامين نتنياهو بمدير حملة ترامب السابق براد بارسكيل لإدارة حملة إعلامية ورقمية استهدفت مؤيدي حركة “ماغا” و”جيل زد”، في محاولة للتأثير على الرأي العام الأمريكي وتعزيز الرواية الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن شركات بارسكيل دفعت آلاف الدولارات لمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي للمشاركة في الحملة، التي قُدمت للرأي العام باعتبارها جهداً لمواجهة ما وصفته بتصاعد معاداة السامية عبر الإنترنت.
ونقلت المجلة عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية أن الهدف الاستراتيجي للحملة كان منع الشباب المحافظ في الولايات المتحدة من الابتعاد عن دعم إسرائيل، إلا أن مسؤولين إسرائيليين أقروا بأن النتائج جاءت عكسية، مع استمرار تراجع شعبية إسرائيل بين الأمريكيين إلى نحو 32%، وهي أدنى نسبة تُسجل منذ عقود.

