المسار :كشف استطلاع جديد للقناة الإسرائيلية (13) عن تراجع كبير في قوة معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعدما منح معسكر المعارضة 61 مقعدًا مقابل 50 مقعدًا فقط للائتلاف الحاكم، وهي نتيجة تفتح الباب أمام تشكيل حكومة جديدة من دون الأحزاب الحريدية أو القائمة الموحدة إذا أجريت الانتخابات في الوقت الحالي.
وأظهرت النتائج استمرار حزب الليكود كأكبر الأحزاب بـ 22 مقعدًا، إلا أن الفارق مع حزب “يشار” بزعامة غادي آيزنكوت تقلص إلى مقعد واحد فقط، بعدما حصل الأخير على 21 مقعدًا، فيما حل حزب نفتالي بينيت ثالثًا بـ 15 مقعدًا، في مؤشر على إعادة تشكل موازين القوى داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.
كما بين الاستطلاع أن قائمة مشتركة تضم التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة والعربية للتغيير قد تحصد 9 مقاعد إذا خاضت الانتخابات موحدة، بينما يفشل حزب “كاحول لافان” بقيادة بني غانتس في تجاوز نسبة الحسم.
وفي مؤشر إضافي على تراجع ثقة الشارع الإسرائيلي بالحكومة، رأى 64% من المشاركين أن أداء حكومة نتنياهو كان سيئًا، بينما أيد 53% موقف رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير الرافض لقانون تجميد اعتقال الحريديين المتهربين من الخدمة العسكرية، في ظل تصاعد الجدل حول أزمة التجنيد ونقص القوى البشرية داخل الجيش.
وتعكس نتائج الاستطلاع اتساع الضغوط السياسية التي تواجه حكومة نتنياهو، في وقت تتزايد فيه الخلافات الداخلية حول ملفات الحرب والتجنيد وإدارة الائتلاف، ما يضع مستقبل الحكومة أمام تحديات متصاعدة إذا استمرت هذه المؤشرات في استطلاعات الرأي المقبلة.

