حسن عز الدين عضو البرلمان اللبناني : مواقف الرئيس عون في خيار المفاوضات ونزع سلاح المقاومة تهدد التوافق الوطني

المسار: اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، أن إصرار رئيس الجمهورية جوزاف عون على المضي في خيار المفاوضات المباشرة ونزع سلاح المقاومة يهدد التوافق الوطني، محمّلاً السلطة مسؤولية التفريط بالسيادة اللبنانية.

وقال عز الدين، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد ساجد محمد المهدي عياد في السانت تيريز، إن «مكابرة رئيس الجمهورية اللبنانية وإصراره على المضي في خيار المفاوضات المباشرة، وعدم تراجعه عن مواقفه، يضع في الحقيقة الساحة الداخلية أمام انقسام عامودي، ويضعف التفاهم والتوافق الوطنيين».

وأضاف أن هذا النهج «يبعده عن كونه رئيساً للبنانيين، ليصبح رئيساً لفئة من اللبنانيين، ويجعل موقع الرئاسة لفئة دون أخرى من شركاء الوطن، وهذا سيؤثر على السلم الأهلي والاستقرار والهدوء».

ورأى عز الدين أن إصرار رئيس الجمهورية على «نزع سلاح القدرة والقوة من لبنان» دفعه إلى «مجاراة العدو في أهدافه»، معتبراً أن ربط الانسحاب وإعادة الإعمار والمساعدات الاقتصادية بنزع سلاح المقاومة يخدم أهداف الاحتلال.

وأضاف أن «نزع سلاح المقاومة يوازي نزع أرواح من يحمل هذه البندقية للدفاع عن هذا الوطن، ليبقى حراً سيداً مستقلاً».

واتهم السلطة السياسية بأنها «تخلّت عن جزء من الأرض اللبنانية، حيث سلّمت الجنوب اللبناني للعدو الإسرائيلي»، معتبراً أن ذلك «يشكل خيانة وجريمة موصوفة وانهياراً تاماً أمام العدو»، وأن أداءها يعكس «الجهل بحقيقة العدو ومشاريعه التوسعية».

اتفاق الإطار

واعتبر عز الدين أن السلطة «هزمت نفسها في إرادتها قبل أن يفرض العدو عليها شروطه»، مشيراً إلى أنها «بادرت وقبلت بالتنازل عن الجنوب وأرضه، وأغرت العدو بالبقاء، وقدمت هذه الهزيمة مجاناً قبل أن تبدأ المفاوضات».

وختم بالقول إن «اتفاق الإطار لديه في الحقيقة نقطة جوهرية واحدة لا ثاني لها، وهو أن يوفّر على العدو بذل الجهود الجبّارة لأجل نزع سلاح القدرة والقوة للبنان»، معتبراً أن صياغة الاتفاق في واشنطن انطلقت من هدف واحد هو «نزع سلاح المقاومة».

Share This Article