المسار : دعت منظمات حقوقية إسرائيلية في بيان مشترك، مساء اليوم الجمعة، المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لوقف عنف “إسرائيل” ومنع المذابح الجماعية التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في أنحاء الضفة الغربية.
وقال البيان إنه في الأيام الأخيرة، تصاعدت أعمال العنف التي تنفذها ميليشيات المستوطنين، بتمكين ودعم من الجيش الإسرائيلي، في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وأشار إلى هذه الأعمال شملت إحراق منشآت فلسطينية، وتدمير الممتلكات، والتهجير القسري للعائلات والتجمعات الفلسطينية، لافتًا إلى أن هذه الاعتداءات “قوبلت بالصمت والتقاعس من جانب جزء كبير من المجتمع الدولي، ما سمح باستمرار العنف وتصاعده”.
وأضاف البيان أنه “رغم أن ملابسات ما جرى اليوم في قرية تل (الواقعة ضمن المنطقة “ب”) لا تزال غير واضحة بالكامل، فإن مقتل أربعة فلسطينيين ومستوطن واحد، وإصابة عدد آخر، أدى إلى تصعيد عنف المستوطنين في المنطقة، مع دعوات يطلقها مستوطنون لتنفيذ مزيد من الهجمات الانتقامية، التي بدأت بالفعل في أنحاء الضفة الغربية”.
ويأتي هذا البيان قبل ارتفاع عدد قتلى المستوطنين خلال هجومهم على “تل” إلى اثنين.
وتابع بيان المنظمات، “تُظهر التجارب السابقة أن مثل هذه الأحداث قد تتطور سريعًا إلى مذابح جماعية (بوغرومات) عندما تُواجه بالصمت”، داعيةً المجتمع الدولي إلى التحرك الآن، “فهناك حاجة إلى ممارسة ضغط فوري على إسرائيل لوقف المزيد من الهجمات، ومنع وقوع مذابح جماعية وعمليات قتل إضافية، وضمان حماية الفلسطينيين، بما يتوافق مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي”.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأسفرت الاعتداءات عن استشهاد 1182 فلسطينيا وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

