المسار :اقتحم أكثر من 5411 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، تزامنًا مع ما يُعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل”، في ظل تصعيد لافت في وتيرة الاقتحامات ومشاركة مسؤولين إسرائيليين، وتشديد الإجراءات المفروضة على المصلين الفلسطينيين.
وأفادت مصادر مقدسية ودائرة الأوقاف الإسلامية بأن ذروة الاقتحامات سُجلت يوم الخميس الماضي، حيث دخل آلاف المستوطنين المسجد الأقصى خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية.
وشارك في الاقتحامات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضوا الكنيست عميت هاليفي ونيسيم فاتوري، إلى جانب حاخامات وقادة من جماعات استيطانية، فيما أدى عشرات المستوطنين طقوسًا تلمودية داخل باحات المسجد، شملت السجود وارتداء “التفلين”، تحت حماية شرطة الاحتلال.
كما نصبت شرطة الاحتلال مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، في خطوة وصفتها مصادر مقدسية بأنها سابقة منذ عام 1967، تزامنًا مع فرض قيود مشددة على دخول المصلين والاعتداء على المرابطين ومنع مئات الشبان من الوصول إلى المسجد.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية وجامعة الدول العربية ووزارة الخارجية الأردنية هذه الممارسات، محملة إسرائيل المسؤولية عن تداعيات التصعيد في المسجد الأقصى والقدس المحتلة.

