«الديمقراطية» تحذر من ألاعيب الإحتلال وترحب بما توصلت له الفصائل الفلسطينية مع مجلس السلام، وتؤكد: إنقاذ الحالة الإنسانية لأبناء القطاع هو الحلقة المركزية الآن

*حذرت من مناورات إسرائيل وألاعيبها ومحاولاتها تعطيل الاتفاق*
 
*• «الديمقراطية» ترحب بما توصلت له الفصائل الفلسطينية مع مجلس السلام، وتؤكد: إنقاذ الحالة الإنسانية لأبناء القطاع هو الحلقة المركزية الآن*
*• إطلاق برامج التعافي ومشاريع الإعمار بما يضمن وحدة أراضي الدولة الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في تقرير المصير*

المسار : ■ رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما توصلت له فصائل المقاومة، من نتائج مع ممثل مجلس السلام السفير ملادينوف، لإتمام استحقاقات المرحلة الأولى من خطة غزة، والتي ما زالت دولة الإحتلال تعطلها، وتغلق الطريق أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الخطوة الأولى والملحة في تطبيق ما اتفق عليه، هي في الدخول الفوري للجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، والشروع، بالتعاون مع قوى ومنظمات المجتمع المدني، من فصائل وأحزاب ومنظمات إنسانية وفعاليات نقابية وثقافية ونسوية وتربوية واجتماعية، في إنقاذ الحالة الإنسانية في القطاع، عبر إنهاء عراقيل وتعطيلات الجانب الإسرائيلي لدخول المواد الإنسانية غير المشروطة بما يلبي حاجات القطاع، وكذلك الشروع في ترميم أو إعادة تشييد منظومات البنية التحتية الصحية والتربوية، والصرف الصحي، وتوفير المياه الصالحة للشرب، وإزالة الأنقاض من الطرقات، وتوفير المآوي الكريمة للنازحين والمشردين والمنتشرين على الطرقات والأرصفة، لانتفاء وجود خيمة أو كوخ يأويهم. كما شددت على الإسراع بإدخال قوات الاستقرار الدولية لتتحمل مسؤولياتها في توفير الأمان لشعبنا، وكف يد العدوان الإسرائيلي.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من ألاعيب ومناورات ومحاولات الحكومة الفاشية في إسرائيل تعطيل الاتفاق، والمراوغة في تنفيذه، ووضع الاشتراطات المسبقة التي تتنافى مع الاتفاق ومع تطبيقه.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن التصريحات التي صدرت في تل أبيب ونيويورك على لسان عتاة الفاشية الإسرائيلية، تتحدى مجلس السلام والمجتمع الدولي والأطراف الموقعة على ميثاق شرم الشيخ (13/10/2025) وتؤشر بوضوح إلى أن دولة الإحتلال الفاشي، التي لم تعلن حتى الآن عن موافقتها الصريحة والواضحة على ما تم التوصل إليه بين مجلس السلام وفصائل المقاومة، أنها لن تتوقف عن تعطيل الاتفاق، بذرائع أثبتت الوقائع أنها مفتعلة ولا تعوّق التقدم إلى الأمام، وأن المعطّل الحقيقي هو التجاوزات والخروقات والانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق غزة وميثاق شرم الشيخ.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن شعبنا يؤكد بكل ثقة على إعادة انتشار جيش الاحتلال شرقاً في القطاع، ليعود إلى الخط الأصفر (53% من مساحة القطاع) ليواصل بعدها الإلتزام بالخطوات الباقية للوصول إلى الخط الفاصل بين القطاع، وتجمع مستوطنات «غلاف غزة»، وبحيث يستعيد شعبنا كل شبر من أرض القطاع المقدس بالدم الفلسطيني في معارك الدفاع عنه وعن الكرامة الوطنية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع بموجب خطة غزة، سيشكل الإسفين الأول في نعش مشروع «دولة إسرائيل الكبرى» الاستعماري، الذي لا تكف حكومة الفاشية عن العمل تمهيداً له في الضفة الغربية وفي القطاع.
وختمت الجبهة الديمقراطية في التأكيد على أن الانتقال إلى مشاريع التعافي، وإعادة الإعمار، وبلسمة جراح القطاع، يندرج في إطار صون وحدة أراضي الدولة الفلسطينية (في الضفة وغزة) وعاصمتها القدس، وصون الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا غير القابلة للتصرف، كما تكفلها له الشرعية الدولية والمواثيق الدولية■

*الإعلام المركزي*
*1/8/2026*

Share This Article