“بالصور” «أشد» يكرم ناجحي ومتفوقي الثانوية العامة في غرب غزة.. رسالة صمود من قلب الحصار والركام

المسار :في إطار مساندة الطلبة والشباب الفلسطيني وترسيخ خيار العلم كأداة للمقاومة والبقاء، نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» حفل وتكريم ميداني لطلبة الثانوية العامة الناجحين والمتفوقين في محافظة غرب غزة، تحت شعار «فرسان العلم والأمل».

وجاب وفدٌ قيادي الجبهة الديمقراطية بالمحافظة بحضور رائد نجم وجهاد البربري وحازم كلوب ومن الاتحاد ومنظماته الطلابية كتلة الوحدة الطلابية ومنظمة الجيل الجديد «مجد»، أحياء ومراكز النزوح وأزقة المخيمات في غرب غزة، وصولاً إلى الخيام والمنازل المتضررة، لتقديم التهنئة للطلبة وعائلاتهم واقتطاع لحظات من الفرح من قلب قسوة الظروف الراهنة.

وجاءت هذه المبادرة لتسليط الضوء على الواقع الاستثنائي والمعقد الذي يعيشه طلبة غزة وشبابها، حيث خاضوا امتحاناتهم ومسيرتهم التعليمية تحت وطأة الحرب والتشريد، وفي ظل انعدام المقومات الأساسية للحياة والتعليم.

وأكدت قيادة «أشد» خلال التكريم على عدة نقاط جوهرية:

التمسك بالتعليم في غزة هو رسالة تحدٍ واضحة، وأن سلاح المعرفة هو الركيزة الأساسية للحفاظ على الهوية الوطنية وبناء غدٍ أفضل.

إصرار الشباب والطلبة على اقتناص النجاح والتفوق وسط هذه الظروف يثبت للعالم أجمع أن الشباب الفلسطيني عصيٌّ على الكسر وقادرٌ على صنع الحياة من بين الركام.

التكريم لا يقف عند حدود التهنئة، بل هو دفعة معنوية ورمزية للطلبة لمواصلة طريقهم نحو التعليم الجامعي والتغلب على كافة العقبات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضها الواقع الحالي

من جانبهم، عبّر الطلبة المتفوقون وعائلاتهم عن امتنانهم العميق لهذه اللفتة الوطنية والميدانية التي لامست جراحهم وأعادت لهم الشعور بالفخر، مؤكدين أن هول التحديات لم يزدهم إلا إصراراً على مواصلة التعلم والتميز، والالتحاق بالجامعات لخدمة مجتمعهم وشعبهم.

واختتم الوفد الجولة بتوزيع شهادات التقدير وهدايا رمزية على المكرمين، مع التأكيد على استمرار اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في وقوفه إلى جانب قضايا الشباب والطلبة في كافة محطات نضالهم الأكاديمي والوطني.

 

اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد»

غرب غزة

Share This Article