“بالصور” إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» يطلق برنامجه التأهيلي والتدريبي للشباب والطلبة في مخيمات جنوب قطاع غزة

المسار :في إطار رؤيته القائمة على الالتحام بقضايا الجماهير وتكريس دور الشباب كركيزة أساسية في بناء وتدعيم الصمود الشعبي، نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني اللقاء التدريبي الأول ضمن حزمة تدريبية تستهدف طلبة الجامعات وخريجي الثانوية العامة، والذي كُرّس لموضوعين أساسيين وهما “اهمية العمل النقابي للشباب” و “الإسعافات الأولية والاستجابة الطارئة” لعدد 50 طالب وطالبة موزعين على مجموعتين.

ويأتي هذا النشاط انطلاقاً من إيمان الإتحاد بأهمية العمل الأهلّي والتطوعي، والذي يرى في امتلاك المعرفة والمهارات الحياتية الأساسية أداة نضالية لتعزيز الاعتماد على الذات، وحماية الفئات الشعبية والكادحة في مواجهة الأزمات والتحديات الميدانية والظروف المعيشية القاسية.

افتُتح اللقاء بتأكيد من ممثلي اتحاد الشباب الديمقراطي على أن العمل الشبابي والتدريبي ليس مجرد نشاط تقني أو استهلاك للوقت، بل هو فعل اجتماعي وطني يهدف إلى نَزع سلعنة المعرفة، وإتاحة أدوات الحماية والسلامة للجميع دون تمييز.

وأوضح الاتحاد خلال اللقاء أن تمكين الشباب والطلبة من فهم العمل النقابي و مهارات الإسعاف الأولية يُسهم في بناء “شبكات أمان مجتمعية” داخل الأحياء والمخيمات ، مما يعزز قدرة المجتمع على الاستجابة الفاعلة والأهلية في أوقات الطوارئ، ويخفف الضغط عن القطاعات الخدمية والمؤسساتية المنهكة.

شهد اللقاء تفاعلاً واسعاً من المشاركين والمشاركات، حيث تضمن جانبين نظرياً وعملياً شملت المحاور التالية:

تقييم بيئة المخاطر والتكافل: كيفية التعامل السريع مع الإصابات الميدانية وحماية المصاب والمحيطين به.

التعامل مع الجروح والنزيف الحاد: آليات السيطرة على النزيف وتضميد الجروح بالوسائل المتاحة لإنقاذ الحياة.

الإنعاش القلبي والكسور: التطبيق العملي لخطوات الإنعاش (CPR) والتثبيت المبدئي للكسور لحين وصول الطواقم المتخصصة.

وتركزت آلية التدريب على التشارك والعمل الجماعي بين المتدربين، بعيداً عن الأنماط الفردية، لترسيخ روح الرفاقية والتضامن والتكامل أثناء التعامل مع الحالات الحبيسة أو الطارئة.

إن هذه الدورة هي المحطة الأولى ضمن برنامج متكامل يستهدف بناء الشخصية القيادية للشباب الفلسطيني، وتسليحهم بالمهارات العملية والمهنية والاجتماعية التي تُمكّنهم من مواجهة البطالة والتهميش، وتفعيل دورهم في معركة التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية من باب إنحياز الاتحاد الدائم للطلبة والشباب من أبناء الطبقات الشعبية مما يتطلب منا ترجمة المبادئ إلى عمل ميداني ملموس يخدم الناس، ويُعزز من قدرتهم على البقاء والصمود والتغلب على مختلف أشكال الصعاب.

واختُتم اللقاء بتأكيد استمرار الحزمة التدريبية خلال الأيام القادمة لتشمل محاور الجاهزية المهنية وإدارة المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال، وسط إشادة من المشاركين بالمحتوى المعرفي والروح الجماعية التي سادت الأجواء.

Share This Article